beyworks
كل المقالات

التسويق متعدد اللغات

لماذا يربك موقعك متعدد اللغات محرك جوجل؟

اللغات مفعّلة لكنك ما زلت غائبًا عن البحث في الخارج. أربعة أخطاء بنيوية شائعة في المواقع متعددة اللغات وشكل الإعداد الصحيح.

5 د
رسم توضيحي مجرد عن أثر بنية الموقع متعدد اللغات في محركات البحث

أُضيفت ثلاث لغات إلى الموقع، ووُضعت الأعلام في القائمة، واكتملت الترجمات. ومرت ستة أشهر ولا تظهر أي صفحة في نتائج البحث بتلك اللغات.

في هذه الحالة يُلام المحتوى عادةً، لكن المشكلة نادرًا ما تكون فيه، بل في البنية. فمحرك البحث يعثر على صفحاتك ومع ذلك لا يعرف أي صفحة تخص أي جمهور.

الأخطاء الأربعة التالية هي المشكلات البنيوية الأكثر تكرارًا.

الخطأ الأول: أكثر من لغة على عنوان واحد

في بعض الإعدادات لا يتغير شريط العنوان عند تبديل اللغة. العنوان نفسه يعرض محتوى مختلفًا بحسب لغة المتصفح.

يبدو هذا سلسًا للإنسان وغير مرئي تمامًا لمحرك البحث. فالزاحف الذي لا لغة متصفح لديه يرى النسخة الافتراضية فقط، ولا تدخل بقية اللغات الفهرس إطلاقًا.

في الإعداد الصحيح يكون لكل لغة عنوانها الخاص. وبنية المجلدات الفرعية هي الأنسب عمليًا لمعظم الشركات: اللغة الأساسية في الجذر والبقية خلف بادئاتها.

الخطأ الثاني: hreflang ناقص أو أحادي الاتجاه

hreflang هو الوسم الذي يخبر محركات البحث بأن «مقابل هذا المحتوى باللغة الفلانية موجود هنا». وله قاعدتان يُغفَل عنهما كثيرًا.

الأولى التبادلية: إذا أشارت الصفحة التركية إلى الإنجليزية فعلى الإنجليزية أن تشير إليها بالمقابل. والتعريفات أحادية الاتجاه يجري تجاهلها.

الثانية الإشارة إلى الذات: على كل صفحة أن تُدرج لغتها هي إلى جانب بقية اللغات. والسطر المحذوف قد يُبطل التعريف بأكمله.

وهناك أيضًا وسم x-default الذي يحدد وجهة الزائر الذي لا ينطبق عليه أي من اللغات المدرجة، وغالبًا لا يوضع إطلاقًا.

الخطأ الثالث: إعادة التوجيه التلقائي

قراءة عنوان الـ IP وإجبار الزائر على لغة معينة نية حسنة بنتيجة ضارة.

فالناطق بالتركية المقيم في ألمانيا قد يريد الصفحة التركية فعلًا، والسائح قد يفضل النسخة الإنجليزية. وإعادة التوجيه الإجبارية تحبس كليهما في الصفحة الخطأ.

كما أن زواحف محركات البحث تأتي عادةً من بلد واحد، وإعادة التوجيه الإجبارية قد تمنع عمليًا زحفها إلى بقية اللغات.

النهج الصحيح هو الاقتراح لا القرار: إظهار تنبيه بحسب الموقع المرجَّح، وترك الاختيار للزائر، وحفظ اختياره.

الخطأ الرابع: صفحات مترجمة نصفيًا

في إحدى النسخ اللغوية قد يكون العنوان والمتن مترجمَين بينما تبقى القائمة ونصوص الأزرار وتسميات حقول النموذج ورسائل الخطأ بالتركية.

هذا المزيج يخفض ثقة المستخدم ويخلق التباسًا حول اللغة التي تنتمي إليها الصفحة فعلًا. والتركية المتبقية في خطوات الشراء والتواصل تؤثر مباشرةً في التحويل.

الفحص بسيط: في كل نسخة لغوية ابدأ من الصفحة الرئيسية وواصل حتى إرسال نموذج التواصل، ودوّن كل كلمة تركية تمر بها. القائمة تخرج عادةً أطول مما يُتوقع.

كيف يبدو الإعداد الصحيح

لكل لغة عنوانها الخاص. ووسوم hreflang متبادلة وتشير إلى ذاتها مع إضافة x-default. والاقتراح يحل محل إعادة التوجيه التلقائي. والصفحة كاملة، بما فيها نصوص الواجهة، بلغة الجمهور المستهدف.

إغلاق هذه النقاط الأربع لا يتطلب إنتاج محتوى جديد، بل يجعل محتواك الحالي قابلًا للعثور عليه من الجمهور الذي كُتب لأجله، وهذا هو الناقص فعلًا في معظم المواقع.

وإن أردت قراءة سريعة لحال موقعك: انسخ عنوان إحدى النسخ اللغوية وافتحه في نافذة تصفح خاصة. فإن لم يكن العنوان خاصًا بتلك اللغة فمن هنا تبدأ المشكلة.

فريق beyworks

وكالة إبداعية تجمع الاستراتيجية والإنتاج والنمو الرقمي تحت سقف واحد.

مقالات ذات صلة